السبت 25 مايو 2013 11:24 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
الصحف العربية: المعارضة تقاطع الحوار لمدة اسبوعين ...وإيران تنفي ارسال طائرة من دون طيار فوق البحرين
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > استدعاء أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان و3 برلمانيين مستقيلين ونبيل رجب





مرآة البحرين: ما يزال الغموض يلف مصير أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان منذ استدعائه إلى القضاء العسكري بعد ظهر اليوم.
وأكد مصدر ل"مرآة البحرين" قريب من الأجواء في الجمعية صحة الأنباء التي تحدثت عن استدعاء سلمان إلى جانب 3 من كتلة الوفاق في البرلمان، وهم: رئيس الكتلة عبدالجليل خليل ونائب رئيس مجلس النواب المستقيل خليل المرزوق. إضافة إلى  نائب رئيس اللجنة التشريعية المستقيل في البرلمان محمد المزعل.

وتسعى السلطة إلى تفادي أنشطة المعارضة المزمعة بالتزامن مع رفع حالة السلامة الوطنية يوم الغد 1 يونيو/ حزيران.
وتكثفت خلال ال 24 ساعة الماضية منذ قيام الجمعية بإصدار بيان أمس يدعو إلى تنفيذ اعتصامات مؤقتة في الشوارع يوم الجمعة، كما يدعو السلطة إلى حماية حقوق المحتجين، "تكثفت"  الاتصالات لإثناء المعارضة عن خيار العودة إلى الشارع. وهو ما ترفض المعارضة بمافي ذلك "الوفاق" الاستجابة له.

وحتى الآن لم يظهر كيفية السلوك الذي ستعتمده السلطة في التعامل مع المحتجين الذين يستفيدون من نص دستوري صريح يكفل حرية التظاهر. واكتفت ب "التحذير" من أية أنشطة سياسية عبر بيان أصدرته وزارة العدل والشئون الإسلامية. كما توعدت الجمعيات السياسية بتحميلها مسئولية ذلك. إلى ذلك، لوحظ قيام وزارة الداخلية بإحلال رجال شرطة مدنيين يرتدون الزي الأبيض بديلاً من عناصر الجيش التي تم سحبها. في الوقت الذي أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بأن حفظ النظام "سيؤول إلى قوات الأمن العام، والحرس الوطني". وقالت في بيان اليوم "ستستمر كافة التدابير والإجراءات الضرورية اللازمة للحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين، وحماية السلم الأهلي وسيادة القانون" فيما يمكن أن يعد تهديداً للسلوك الذي ستتبعه السلطة في التعامل مع مسيرات يوم الغد.

هذا وقد أكدت أنباء أيضاً استدعاء رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب.

مقالات ذات صلة:
المعارضة تحذر السلطة من قرارها تشكيل مليشيات مدنية وتطالبها بالتراجع عنهالحكومة تلزم الصمت حيال تشكيل «مليشيات»... وعضو بلدي ينفيرويترز: محتجون يشتبكون مع الشرطة البحرينية بعد مداهمة منزل رجل دينبعد انتقادات حادة للتعامل الوحشي مع «الغسرة»... الداخلية: كان بحوزته مسدس، وسميرة رجب: أمر طبيعي!«سلمان» يفتح خيارات المعارضة على العصيان المدني... ويحمل الملك مسؤولية المس بـ«قاسم»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
بحريني حر: الحمد لله الذي جعل أعدائنا من الحمقى

31-05-2011 | 09-02د

إن استدعاء الشيخ علي سلمان و النائبان الكريمان و الحقوقي نبيل رجب ليس سوى لتهديدهم عن ما سيئول له الوضع ابتدائا من غدا وهذا العمل أتى في وقته. فالتذمر الذي صاحب بيان جمعية الوفاق في جماعة 14 فبراير وخصوصا في شقه بعدم التأييد للإعتصام الدائم في ميدان الشهداء ( اللؤلؤة ) وتحويله الى اعتصامات مؤقته سيلغى الآن وسيتوحد الصف في الإعتصام الدائم. أما بخصوص بيان العدل فهم الذين ينبغي أن يتحملوا كامل المسئولية في الحفاظ على سلامة المتظاهرين وليس الجمعيات، فالجمعيات سياسية وهذا عملهم ونشاطهم والحكومة هي من تمتلك الأمن وليس الشهرين والنصف المنصرمين سوى دليل على إمتلاكهم القوة اللأمنية فلم يكن هذا الوضع الا بعد الهجمة على الدوار وفض الإعتصامات...