الأربعاء 22 مايو 2013 1:23 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

علي داوود > ماذا تريد الرياض من المنامة؟


علي داوود

ليس سراً القول بأن الدور السعودي هو جزء رئيس في بنية المشكلة السياسية القائمة في البحرين، وليس سراً أيضاً القول بأن هذا الدور يمثل عنصراً معطلاً لصناعة الحل هناك، فقد كشف التدخل السعودي في منتصف شهر مارس المنصرم تحت غطاء درع الجزيرة عن وضع الوصاية التي تخضع له دولة البحرين من قبل الجار الكبير الذي يواجه هو الآخر تحدياته الداخلية على المستوى السياسي والحقوقي والاقتصادي وحتى الاجتماعي.

التحولات الدراماتيكية التي شهدتها العلاقة بين السلطة والمعارضة خلال الأسابيع الأولى من المواجهة بينهما يجري ربطها اليوم في الإعلام العالمي بمسألة التدخل الأمني السعودي الذي شرع كل الأبواب تجاه الاستخدام المفرط للقوة في قمع الاحتجاجات بعد أن كان السائد في الخطاب الرسمي البحريني هو الدعوة للتهدئة وإيجاد قنوات حوار لحلحة المشكلة..بات من الشائع الحديث عن ما قبل 14 مارس وما بعده، وليس تاريخ 14 فبراير، باعتبار أن دخول المدرعات السعودية قد بدل من مجرى الأحداث، وأضاف مزيداً من الانقسام في الشارع البحريني الذي تم اقتياده عنوة إلى متاهة الاصطفافات الطائفية عبر مفاعيل الإعلام الرسمي.

لم يكن من قبيل المصادفة أن تدخل السعودية من باب وتخرج بوادر الحل السياسي من الباب الآخر، فالرياض أبانت عن عدم ارتياحها من إدارة الحكومة البحرينية لهذه الأزمة، ووجدت في "التراخي" الذي كانت عليه الحكومة البحرينية سبباً للقلق من أن تخرج المنامة عن دائرة القرار السعودي الذي مازال يلوح بالفيتو في وجه الإصلاحات السياسية في الخليج، فضلاً عن الداخل السعودي..جربت السعودية أن تعبر عن قلقها الطائفي بشكل صريح من تبدل المعادلة البحرينية، وساهمت عبر إعلامها في تطييف القضية وإذكاء كل عقد التفريس التي تجعل من التشيع خطراً إيرانياً بامتياز!.

هذا ما كشف عنه المسئولون السعوديون صراحة في لقاءاتهم مع القيادات الامريكية، وهم يعلنون ممانعتهم لأي تحول ديمقراطي يسمح بوصول رئيس وزراء شيعي في البحرين، كما ذهبوا لمعالجة الأزمة بمزيد من التوسع في نادي الملوك حين جرى تقديم الدعوة المفاجئة للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي لكل من الأردن والمغرب، وهي الدعوة التي أظهرت التسريبات الأخيرة أنها لم تكن محل إجماع، وأن الحماسة لها جاءت من البحرين والسعودية فقط، فيما عار ضت دول وتحفظت أخرى.

والسؤال المطروح اليوم بعد كل هذه المناورات الطويلة للهروب من خيارات الحل التي يضغط باتجاهها الشارع في البحرين: ماذا تريد الرياض من المنامة؟..هذا السؤال يقر سلفاً بسطوة الحضور السعودي في المعادلة البحرينية، ويقر أيضاً بأن كل المبادرات التي حملتها التحركات الإقليمية لن يكتب لها النجاح مالم تحمل بصمات المصدر الأول للنفط والذي أثبت قدرته على المساومة على هذا الدور والضغط به لضمان مصالحه.

هذا الإقرار يحمل في طياته الجواب، وهو بقاء البحرين تحت الوصاية السعودية، تلك الوصاية التي ترى في شروطها خفض سقف الإصلاحات السياسية، والتركيز على الجانب المعيشي والاقتصادي للناس، والاستمرار في تعزيز نفوذ الأصوات المحسوبة على السلطة، مع التأكيد على عدم الإخلال بالتوازن الطائفي القائم في بنية المؤسسة الرسمية، وهذا يعني فيما يعنيه بقاء الأزمة البحرينية في أفق "اللاحل" بانتظار أن يحسم الشارع خياراته، أو أن تتلطف به إرادة دولية فشلت حتى الآن في فتح هوة في جدار السلطة التي تحكمها أجنحة لا تتباين في شيء إلا في أشكال تعبيرها عن الطاعة لهذا الجار الكبير.
 
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
الشيعة والسلطة في السعودية…التسوية المؤجلةالسعودية الحائرة.. بين ثورتينهكذا تكلم المثقف الخليجيمرآة البحرين.. ذاكرة الثورةارتفاع خليجي في مؤشر الاستثمار الطائفي البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحاياوزير الداخلية البحريني يعلن العثور على طائرة إيرانية من غير طيار شمال بلادهعلي عبد الإمام: سأواصل دعم حرية التعبير في البحرين«الوفاق» ترد على المحامي العام: المحامون والدول والمنظمات أكدوا عدم تنفيذ التوصيات«الوفاق» تستعيد حسابها على «إنستغرام»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
خلاص ما بخاف: ضربت المسمار في الراس

28-08-2011 | 00-44د

هذا المقال قال الحقيقية البشعة بكل صراحة ومثل ماايقولون الإنجليز "ضرب المسمار في الراس " "he hite the nile in the head" ولا أخفيك يا صديقي الحقيقة اتعور الراس بس احنا العرب ليش شطار في الكلام عن المشكلة بس تضعف قدراتنا في الكلام عن آفاق الحلول !!!