الخميس 23 مايو 2013 12:30 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

جولات عربية > الصحف العربية: الداخلية تزعم كشف مواقع لتصنيع ’متفجرات’ والحسن يعتبره تصعيدا نوعيا خطيرا


مرآة البحرين (خاص): كاد خبر اعلان وزارة الداخلية الكشف عن مواقع لتصنيع ما اسمته المتفجرات الخبر الابرز في الصحف العربية والخليجية التي ركزت على هذه الواقعة ونقلت تصريحات وزيري الداخلية  والاعلام وكذلك مواقف رئيس جهاز الامن العام حول هذه الواقعة. كما اشارت الصحف الخليجية إلى اعلان الاجهزة الامنية التعرف على ثلاثة اشخاص قالت إنهم متورطون بأنشطة ارهابية.
 
وتحدثت كل من "الشرق الاوسط" السعودية و"القبس" و"الرأي العام" و"الوطن" الكويتية إضافة إلى "الاتحاد" و"الخليج" الاماراتية عن اكتشاف مصنع لتصنيع المتفجرات يضم خمسة اطنان من المواد الاولية. وقالت "الشرق الاوسط" أن وزارة الداخلية البحرينية اعلنت مساء أول من أمس أنها تمكنت من كشف مواقع لتصنيع المتفجرات.
 
واعتبر الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية البحريني، المواد والمواقع التي جرى كشفها من قبل رجال الأمن تصعيدا نوعيا خطيراً، يقف وراءه تيار متطرف يريد جر البلاد إلى الفوضى واستمرار الأزمة، ولا يريد الخروج من حالة التأزيم والتوتر. وقال :"أن القيام بهذا الفعل الإرهابي يعد مخالفا للقانون وتصعيدا نوعيا خطيرا تترتب عليه عواقب وخيمة، لأن استخدام هذه المواد المتفجرة يعتبر تهديدا مباشرا يقصد به إلحاق الضرر بالأرواح والممتلكات وخلق حالة من الذعر والارتباك وترويع الآمنين. وأضاف أن مثل هذه الأعمال مدانة بكل المقاييس ومنافية للقيم الدينية والإنسانية والأخلاقية والأعراف والتقاليد.
 
وقال الشيخ عبد الله آل خليفة إنه على المجتمع عدم الانجراف خلف من يتشبث باستمرار حاله الفوضى، ولا يريد أن يخرج من حالة التأزيم والتوتر، فهذا تيار يقوده فكر متطرف لفرض آرائه الرجعية بالقوة وليس فكرا سياسيا ينتهج السلمية في التعبير عن المطالب بالوسائل التي يكفلها الدستور والقانون ويؤمن بالإصلاح ومشاركة الجميع في القرار الوطني. كما طالب بأن يكون هنالك نظام لمراقبة صرف وتداول المواد التي تستخدم في عبوات التفجير بحيث لا تستخدم المواد الأولية في غير الأغراض التي وجدت لها، وأن ذلك مسؤولية الجهات المختصة سواء من الجمارك أو وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة والشركات الصناعية وغيرها، حيث إن هذه المواد يجري استخدامها بصوره غير قانونية ولغايات إجرامية تؤدي إلى القتل والحرق.
 
اللواء الحسن :تصعيد خطير لا يمكن تبريره!

من جانبه أكد اللواء طارق الحسن، رئيس الأمن العام في مملكة البحرين، أن قوات الأمن العام، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى، تمكنت خلال الأيام القليلة الماضية من رصد وتحديد ومداهمة عدة أوكار إرهابية، وضبط مواد وأدوات تستخدم في تصنيع وتركيب عبوات شديدة الانفجار، الأمر الذي شكل تصعيداً خطيراً للنهج الإرهابي. وقال اللواء الحسن إنه ليس لدى الفئة التي سماها بالمجرمة إلا هذه المخططات الشيطانية التي لا يمكن تبريرها تحت أي ذرائع"، مؤكدا "أن الدلائل على أن من يقفون وراء هذه الأعمال ليسوا سوى إرهابيين تم إعدادهم وتدريبهم ودعمهم لوجيستيا للقيام بها".
 
وشدد اللواء الحسن على أن هذه الأفعال الإجرامية التي يقوم بها من أطلق عليهم الإرهابيين، تسببت في ترويع المواطنين والمقيمين وإتلاف عدد من الممتلكات العامة والخاصة، فضلا عن إصابة عدد من رجال الشرطة الذين كانوا يؤدون واجبهم في المحافظة على الأمن والنظام العام والسلامة العامة.
 
وأوضح اللواء الحسن أن الأجهزة الشرطية المعنية تلقت في وقت سابق معلومات بشأن استخدام مجموعة ممن أطلق عليهم إرهابيين لعدد من المواقع لاجتماعاتهم لتصنيع وتخزين مواد وأدوات متفجرة وتركز معظمها في مناطق آهلة بالسكان مثل سلم آباد ومدينة حمد. وبين اللواء الحسن أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى التعرف على عدد من المشتبه في تورطهم في هذا العمل، وهم رضا علي رضا عبد الرسول، وجعفر حسين محمد يوسف عيد، وظافر صالح علي صالح. وتابع أنه قد تم استصدار إذن من النيابة العامة بضبطهم وإحضارهم، ويجري حاليا البحث عنهم وعن مشتبهين آخرين ليتم القبض عليهم جميعا، مناشدا في هذا الصدد الجميع بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وتقديم أي معلومات تساعد في القبض عليهم.
 
وأشارت صحيفة "الشرق الوسط" إلى أنه تم عرض فيلم عن المواد المضبوطة، حيث أوضح العقيد قطامي القطامي، مدير الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، أن المواد المتفجرة تم تصنيعها في معمل متكامل، ووصفها بأنها مواد شديدة الانفجار. وأشار العقيد القطامي إلى أن هذه المضبوطات تضم نوعين من المواد الخطيرة التي لو تم تفجيرها كان سينتج عنها دمار واسع النطاق وضرر بالغ في الأرواح والممتلكات. كما أشار إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 4 عبوات جاهزة للتفجير بداخل كل منها مواد شديدة الانفجار، فضلا عن كرات حديدية تمثل شظايا خطرة جدا بهدف إحداث أكبر ضرر ممكن عند التفجير.
 
وأوضح أنه قد تم ضبط ما يزيد على خمسة أطنان من المواد الكيماوية الأولية وأيضا أكثر من 110 لترات من المواد الكيماوية الأولية التي تدخل جميعها في تصنيع هذه المواد المتفجرة.

من جانبها أشارت "اليوم السابع" المصرية إلى أن الأجهزة الأمنية البحرينية تمكنت من التعرف على ثلاثة أشخاص يشتبه فى علاقتهم بأنشطة إرهابية.
 
اطلاق سراح رجب وتغريمه

الى ذلك اشارت صحيفة "الاتحاد" الاماراتية إلى أن محكمة بحرينية فرصت  أمس، غرامة على الناشط الحقوقي نبيل رجب، بتهمة إهانة قوى الأمن، لكنها رفعت الحظر على سفره، بحسب مصدر قضائي. وحكم على رجب بتسديد غرامة بقيمة 300 دينار (800 دولار) بتهمة توجيهه إهانات لقوى حفظ النظام عبر موقع تويتر بحسب المصدر. وأفرج عن الناشط أمس الأول بعد أن أوقف في 6 يونيو بعد شكوى بسبب أقوال اعتبرت مهينة للسنة.
 
وأفرجت محكمة في المنامة عن رجب بكفالة في أواخر مايو، حيث كان ملاحقاً بتهمة المشاركة في تظاهرات غير مرخصة، وفرض عليه منع السفر. وهو ملاحق في خمس قضايا: واحدة لإهانة سكان المحرق، وأخرى لإهانة قوى حفظ النظام، وثلاث للمشاركة في تظاهرات محظورة.

مقالات ذات صلة:
رجب: الطائرة الإيرانية قد يكون لها علاقة بالخلايا التي ضبطتها البحرين«رايتس فيرست» تدين الأحكام ضد النشطاء: سجون البحرين تمتلئ«التقدمي»: التحقيق مع «البنعلي» شأن داخلي.. واستنكار مداهمات بيوت الآمنين قضية إنسانيةوزارة الداخلية تعلن عن إبطال مفعول «قنبلتين» محليتي الصنع في عاليالمركز الدنماركي للدراسات يمنح عبدالإمام جائزة الحرية: «مدافعٌ عن حق الإنسان دون تمييز طائفي»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات
am mohammed: حسبنا الله ونعم الوكيل

30-06-2012 | 00-20د

أعادة سيناريوا أحتلال السلمانية، فكما أتهمت افضل الأطباء والأستشاريين بأحتلالهم المستشفى ورفض علاج أخوانا السنة وحملهم السلاح الذي شهد عليهم بها بعض الأطباء عديمي الضمير عندما أقسموا على رؤيتهم للأطباء يحملون السلاح، غير تعذيبهم والتشهير بهم في وسائل الأعلام المختلفة وبرنامج سعيد الحمد والمنافقة فاطمة البلوشي التي أكدت العثور على الأسلحة أخرتها كذبتها جميع المنظمات وتقرير بسيوني والمحكمة ببرائتهم من جميع التهم، وهاهو السيناريوا يعاد من جديد، تهمة جديد ومتهمون زور جدد وشهداء عديمي الضمير وبعد التشهير والتعذيب سيبرئون في المحكمة ليس لأنهم مذنبون بل لأنهم معارضين للفساد والمفسدين، وللأسف مازال هناك من يصدقهم