الخميس 23 مايو 2013 3:23 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > قاسم: الشعب يحرِّم دم أحد من الجانب الرسمي فكيف يسمح أن يُطال دمه؟


مرآة البحرين: أكد الشيخ عيسى قاسم أن "السلطة تطلب من الشعب السكوت على جرائمها في حقه وأن يتفرج على كل آلامه"، مشيرا إلى أن "الشعب يحرّم على نفسه العدوانية وأن يطلّ دم حرام لأحد من الجانب الرسمي فكيف يسمح أن ويطال دمه وهو ينظر إليه؟"، قائلاً: "ما رخص دم واحد إلا ورخص دم الجميع".

وقال الشيخ قاسم خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق في الدراز إنه في ضوء "السياسة العادلة" في البحرين مزق القرآن وبعثر والمسجد هدم وحطم، والحسينية والحوزة أحرقتا، النفوس والأجساد ذاقها ألوان التعذيب، والدماء أريقت، والسجون مملوءة والنيل من أي شخصية تقول رأيها وتخوينها"، مؤكدا أن "كل ذلك ليس إلا لأن الشعب يطالب الحقوق والاصلاح". وأضاف: "كلما ازدادت القسوة وانتهاك الحقوق كلما لزمت المطالبة بالاصلاح وتصحيح الوضع وهان الثمن في هذا الطريق".

واشار إلى أن "الجامعة العربية تبارك هذه السياسية الظالمة ودعاة الديمقراطية يصمتون على أقل تقدير على هذه الجرائم والانتهاكات وعلى العبث بقيمة هذا الشعب"، فـ"كل ذلك والشعب مطالب في إعلام السلطة أن يسكت على جراحاته وأن لا يدين احد منه قتل أبناءه، والجرائم التي ترتكبها السلطة في حقه ويسبح بحمدها وهي تبطش بأبناءه وكلما شتمت رجاله وعلماءه ورموزه وحتى القمم من أئمته".

وأضاف قاسم: "على الشعب في إعلام السلطة إذا استهدف سماحة الشيخ علي سلمان أن يهتف تعيش الحكومة، وإذا أحرقت حوزة النور لسماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي، وعلى الشعب أن يمرر الجرائم التي تمارس في حقه في هدوء وأن يتفرج على كل آلامه لأنها من جهة السلطة المقدسة التي تحكمه"، مؤكدا أن "الشعب قال كلمته الواضحة من أول أيام حراكه بل منذ أن اعتنق الاسلام: هيهات منّا الذلة".

وشدد على أن "الشعب تحرك في طريق الاصلاح والمطالبة ولا رجوع الا بتحقيقها ولا عدوانية ولا قبول بغير الحق ولا بغير العز والمساواة"، مردفا "لا بديل عن الاصلاح الصادق الجدي الشامل".

واستعرب ما تتناوله الصحافة عن السيد عبدالله الغريفي "وكتبت تطالبه بمباركة الظلم وأن يستهين بكرامة الانسان ويبارك استهداف مؤمن"، مضيفا "المؤمن الحق من مثل العلامة الغريفي لا يعرف إلا سيداً واحداً وإلا آمراً واحداً، لا يرد له أمر ولا يخالف، ذلك هو الله وحده ولا قيمة في نفسها لأمر أي أمر". وتساءل قاسم: "كيف يسكت الشعب عن استهداف أحد من أبناء الشعب؟ فما رخص دم واحد إلا ورخص دم الجميع".

واكد قاسم أن "هدم مسجد واحد هدم للمساجد كلها وحرق لحسينية واحدة أو حوزة واحدة حرق للحسنينات كلها، وتعدٍ على رمز سياسي من أي جمعية سياسية بغض النظر عن الأطياف والتوجهات تعدٍ على الرموز كلها"، وقال: "الشعب يحرّم على نفسه العدوانية وأن يطلّ دم حرام لأحد من الجانب الرسمي فكيف يسمح أن يُعتدى عليه ويطال دمه وهو ينظر إليه؟".

وتطرق إلى الصفة الطائفية للتعدي على الحرمات والمقدسات فشدد على أن "القضية مكشوفة لا ستار عليها ولا غبار والجانب المستهدف معروف مكشوف تماماً"، موضحا "نحن نبرأ الأخوة السنة من ذلك وهي لم تحدث من الجن والملائكة ولم تحدث بالصدفة، ولم يبقَ إلا جانب السلطة كله أو بعضه مسؤول أو مؤتمر"، معتبرا أن "الهدف ليس احداث خسارة مادية لمسجد أو حسنية أو حوزة بل الهدف أن يتهم الشيعة أخوتهم السنة ويقوموا الاقتتال".

وتابع أن "هذا الاتهام لا نسمح به أبداً ولن نفسح الطريق لهذا الهدف الإجرامي الخبيث الذي يحرمه الله ورسوله ويبرأ منه المؤمنون"، داعيا إلى "البقاء في طريق منع الاقتتال ما استطعنا والتمسك ببقاء الأخوة الإسلامية والوطنية في هذا الوطن وأن لا يمسها سوء".

وتوقف الشيخ قاسم عند منع السلطة للمسيرات والتجمعات فأكد أنها "بذلك تفرض حصارا تاما على الكلمة ومصادرة لحرية الرأي، لتبرهن على عراقت ديمقراطيتها بل لتكون بلادنا اسوار قانون واسوار سجون، لكن هنا شعبنا يصر على نيل حريته واسترداد حقوقه
مقالات ذات صلة:
إيران تنفي إرسال طائرة تجسس بدون طيار فوق البحرينصحافة محلية: جلسة «حوار» أخرى بلا نتيجة.. وزير العدل «يأسف» لمقاطعة «الوفاق».. والحويحي: تطور غير متوقعالمعارضة في الجلسة 18: الحوار بين الحكم والجمعيات السياسية... والتشريعية ليست مستقلةرجب: الطائرة الإيرانية قد يكون لها علاقة بالخلايا التي ضبطتها البحرين«رايتس فيرست» تدين الأحكام ضد النشطاء: سجون البحرين تمتلئ
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد