الأربعاء 22 مايو 2013 2:32 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

ترجمات > سورياكم هي بحريننا


مارك كاتز ، موسكو تايمز
ترجمة: مرآة البحرين

الولايات المتحدة، وغيرها من الدول الغربية، كانت تنتقد روسيا بشدّة لدعمها نظام الرئيس السوري بشارالأسد. لكن هناك بعض أوجه الشبه المُزعجة بين السياسة الروسية تجاه سوريا وسياسة الولايات المتحدة تجاه البحرين.

 كلٌّ من سوريا والبحرين محكومتان من قبل أنظمة أقلية غير ديمقراطية. في سوريا، نظام الأسد موجّه من قبل الأقلية العلوية في البلاد - نحو 12 في المئة من السكان - والتي قَمعتْ لفترة طويلة الغالبية السنية. وفي البحرين، العائلة المالكة موجّهة من قبل الأقلية السنية الأصلية في البلاد  - نحو 25 في المئة من السكان - والتي قمعتْ لفترةٍ طويلة الغالبية الشيعية.

وطالما دعمت روسيا نظام الأقلية في سوريا، في حين أنّ الولايات المتحدة تدعم – منذ فترةٍ طويلة أيضًا- نظام الأقلية في البحرين.

وكما أن روسيا تملك تركيبةً بحرية مهمّة في طرطوس، سوريا - وهي في الواقع ، القاعدة الروسية الوحيدة الموجودة خارج الاتحاد السوفياتي السابق - فإنّ الولايات المتحدة لديها قاعدة بحرية مهمّة في البحرين، مقر الأسطول الأمريكي الخامس.

هناك العديد من الأسباب لدعم موسكو لسوريا ودعم واشنطن للبحرين. أحد أوجه الشبه هو أنه مثلما تخاف موسكو من أنَّ سقوط نظام الأسد يمكن أن يعني فقدان قاعدتها في طرطوس، تخشى واشنطن أن يؤدي سقوط النظام الملكي البحريني إلى فقدان قاعدتها البحرية هناك.

وترى موسكو أن دعم الولايات المتحدة في سحق الحركة المعارضة الديمقراطية في البحرين، هو بدافع من رغبة واشنطن في الحفاظ على قاعدتها البحرية هناك. وموسكو لا تعترض على هذا. فمن وجهة نظر موسكو أنّ على واشنطن الرد بالمثل من خلال عدم اعتراضها على الدعم الروسي -الذي تزعم موسكو بأنه محدود- لسحق حركة المعارضة السورية -التي تصر موسكو على أنها أقل ديمقراطية- بحيث يمكن لروسيا أن تحتفظ بقاعدتها البحرية في سوريا. وحقيقة أنّ واشنطن لا تفعل ذلك، يوحي إلى موسكو أنّه في حين أنّ الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على وجودها البحري في منطقة الشرق الأوسط، فهي تسعى أيضًا لإقصاء روسيا.

موسكو قد تكون على حق حول أنّ واشنطن لديها معايير مزدوجة في هذه الحالة. لكن الحل الذي تقترحه موسكو – بأن لا تنتقد الولايات المتحدة الدعم الروسي لنظام الأسد مثلما أنّ روسيا لا تنتقد دعم الولايات المتحدة لمملكة البحرين - ليس صحيحًا.

 قد يدوم حكم الأقلية لعدّة عقود ، لكنّه في جوهره غير مستقر، ويمكن المحافظة عليه فقط من خلال القمع، لكن القمع يسفر فقط عن تشدد قناعات المعارضة.

عندما يكون المضطهدون هم الأغلبية  والقامعون هم الأقلية ، فمن المُرجّح أن تسود الغالبية في نهاية المطاف على الأقلية.

من خلال الاستمرار في دعم حكم الأقلية القمعية في سوريا والبحرين، من المرجح أن يُنظَر إلى موسكو وواشنطن من قبل الأغلبيات في هذه الدول على أنهما على استعداد لمواصلة رؤيتهم وهم يعانون، فقط للحفاظ على قواعدهما البحرية، فضلًا عن غيرها من المصالح  الجيوستراتيجية.

وبالتالي فإن الخطر هو أنه إذا حصل انتقال للأغلبية في هذه البلدان، على الرغم من  الدعم الروسي والأمريكي المستمر لحكم الأقلية هناك، فالأرجح هو أنّ الحكومات الجديدة سوف تقضي على المنفذ البحري الذي لا ترغب كل من واشنطن وموسكو بخسارته.

 والتشابه، الأكثر إزعاجًا، بين الدعم الروسي لنظام الأسد ودعم الولايات المتحدة للملكية البحرينية هو أنّ إمكانية خسارة النفوذ في هذه البلدان يأتي كنتيجة لقصر نظر واشنطن وموسكو، وافتقارهما إلى الرغبة في الضغط من أجل انتقال سلمي لحكم الأغلبية.

28 حزيران \يونيو 2012
رابط النص الأصلي

مقالات ذات صلة:
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحاياوزير الداخلية البحريني يعلن العثور على طائرة إيرانية من غير طيار شمال بلادهعلي عبد الإمام: سأواصل دعم حرية التعبير في البحرين«الوفاق» ترد على المحامي العام: المحامون والدول والمنظمات أكدوا عدم تنفيذ التوصيات«الوفاق» تستعيد حسابها على «إنستغرام»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 2 تعليق / تعليقات
بوناصر: السقوط الأخلاقي

04-07-2012 | 00-31د

الشيء الصحيح في كلامك هو أن روسيا وأمريكا مسئولان حصراً عن إراقة دماء الأبرياء في البلدين بسبب التدخل المباشر وأما المقارنة بين مايجري في البحرين وسوريا فهو كذب محض وإحتيال على القارئ فالحراك في البحرين سلميٌ بالمطلق ولم يتم رفع سكين حتى وأمريكا والغرب يمنح الغطاء السياسي والقانوني للنظام لممارسة القتل والتعذيب ويتم تزويده بالسلاح وكأنه مهدد بالفناء والإبادة وهي صورة معكوسة للواقع في سوريا تماماً. وعندما يتحدث هنري كسنجر عن إندهاشه لتعاطي الغرب الغير منصف مع سلمية وحضارية الثورة البحرينية لأن نتائِجها خطيرة للغاية على المنطقة فهذا أبلغ رد عليك . ياسادة لقد فشلتم في إختبار البحرين وسقطت الأقنعة

ها: خاطئ

03-07-2012 | 18-26د

غلطان لي كاتب المقال روح ابحث الحقيقة في سوريا الاغلبية تويد النظام مما يجري في سوريا موامرة العرب ضذ بشار الاسد لانة يدعم حزب الله و المقاومة و يفتي اخبارالفلسطينية اقراء تاريخ والد بشار حافظ ماذا فعل بالعرب و الصهيون !! الاعلام يكذب كاذبة عن سوريا ابحث عن الحقيقة قبل ان تنشر الاخبار اذهب وابحث عن صور مسيرات المويدين لبشار الاسد وانضر الارهاب في سوريا يقتل ويتهم هذا الجيش السوري و اغلب الذين يسقطون هم على ايدي جيش الحر فقط من اجل ان يقول هذا النظام ! يتاجرون بدماء بعد ان فشلات عمليات التفجيرات في سوريا الاقلية ترد ان تحكم الاكثرية ؟ وفي البحرين العكس لماذا كلمة الحق دائما يريدون ان يخفون كلمة الحق جميع دول العربية و الاجنبية الاغلبيتها ضد نظام الاسد فقط لما دعمت المقاومة و روسيا و صين سوريا الكل يناضر عليهم ماذا عن العرب الذين ينفقون الاموال الطائلة من اجل الاسلحوة و الحرب الاهلية في سوريا