السبت 18 مايو 2013 10:40 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
فلسطين برس: إسرائيل افتتحت مكتباً تمثيليا في البحرين أو الإمارات
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

ترجمات > ثورة البحرين : ’ظل يسأل لماذا لا نأخذه إلى المنزل’



تاين دانكيرز ، هاف بوست ورلد
ترجمة: مرآة البحرين


في شباط \ فبراير 2011، خرج عشرات الآلاف من البحرينيين إلى الشوارع للاحتجاج ضد عائلة آل خليفة الحاكمة في هذا البلد الصغير. المحتجون عسكروا في دوار اللؤلؤة في العاصمة لمدة شهر، حتى وضعت قوات الأمن بعنف حدًّا للاحتجاجات. أُلقي القبض على المتظاهرين، واضطُهد النشطاء، وأُرهِب الأطباء الذين ساعدوا الجرحى. سافرتْ الصحفية البلجيكية تاين دانكيرز إلى هذه الدولة الخليجية في تشرين الثاني \ نوفمبر 2011. ونشرت في صحيفة (هاف بوست ورلد) شهادات بعض البحرينيين الذين قابلتهم.

احتُجز محمد عبد الهادي الشاكر في سجن في  البحرين منذ 16 أيلول \ سبتمبر 2011،  ولم يَفهم لماذا. كما أنه لم يَفهم لماذا لم يأتِ شقيقه بعد ليخرجه. الشاكر عاجزٌ عقليًا . تحدثنا مع أخيه وعمّته في تشرين الأول \ أكتوبر.
وكان قد تمَّ القبض على الشاكر مرةً قبل ذلك، في  أيلول \ سبتمبر . كان قد انضم إلى بعض الرجال الذين ذهبوا للتظاهر، واعتُقل عندما دخلت شرطة مكافحة الشغب القرية.

تقول عمّة محمد :"وفي اليوم التالي، تلقينا مكالمة هاتفية من الشرطة تُوضح لنا مكان سجنه". وتصف ابن أخيها بالصبي الذي لا يمكن إيقافه ، الذي يحب أن ينضم إلى الصبيان الذين يجتمعون خارجًا . وتقول: "لا نستطيع السيطرة عليه"، وتضيف : "محمد غيرُ قادرٍ على العمل لوحده ، وهذا ثبت في تقريرٍ طبّي صادر عن وزارة الصحة".

في المرة الأولى تلك ، تم الإفراج عن محمد بعد أن أمضى يومين في سجن الشرطة. ويقول شقيقه: "كان من الواضح تعرّضه للضرب، كانت عينه حمراء ومنتفخة" .

بعد أسبوعين، تكرر السيناريو. تذكر عمته :" ذهب محمد إلى جنازة شهيد في سترة (قرية قريبة) في 16 أيلول \ سبتمبر،" وتضيف  "آخر شيءٍ سمعناه قبل اختفائه،  أنّه كان قد ركض إلى داخل منزل. لم نعرف مكان وجوده، لمدة ثلاثة أيام . ما إذا كان قد تمّ القبض عليه أو كان مختبئًا في مكانٍ ما. وبعدها تلقّينا اتصالًا هاتفيًا من الشرطة تقول أنه تم القبض على محّمد مرةً أخرى. وبعد أسبوعين سُمح له الاتصال (بالاتصال؟) بنا. كانت مكالمةً قصيرةً جدًا، تكفي لنعرف أنه كان خائفًا جدًا."

" كل يوم بعد المكالمة الهاتفية  كنا  نذهب إلى السجن لرؤيته. ولكنهم كانوا يرفضون في كل مرة. ولم يتم قبول تقريره الطبي."

الخوف..

وبعد أسبوع  سُمح لعائلة الشاكر رؤيته (برؤيته؟).

يقول شقيقه :"محمد كان فقط ينظر إلى الشرطي، وليس إلي "، ويُضيف" حصلنا على 10 دقائق لرؤيته.  لم يتحدّث. فحالتُه النفسية كانت قد تدهورت بشكلٍ كبير. محمّد يخاف جدًا عندما يكون وحده. لذلك يسألنا  دائمًا لماذا لا نستطيع أن نأخذه إلى المنزل. لا يمكننا حتى أن نعطيه جوابًا يفهمه."
عمته تسأل :"هل يستهدفون طفلًا عاجزًا عقليًا لأنّه ضحيةٌ سهلة؟" وتُضيف. "نحن حقًا لا نحصل على جواب. طبعًا محمد ليس ناشطًا سياسيًا، هذا أمرٌ سخيف. إنّه يتتبع كلَّ من حوله ويفعل ما يطلبه منه الناس."

وعندما سألنا عمّة محمد ما إذا كانت تُريد للاحتجاجات أن تستمر أجابت: "على الرغم من كل هذه المعاناة، نحن نؤيّد الثورة" وأضافت "لا نريد أن نكرر صمت أمهاتنا وآبائنا. أنا أفهم أنّ كل جيل عليه أن يتعامل مع زمانه، والإرادة التي يرتبط بها. ولكن هذا يكفي. لا يمكننا وقف الاحتجاجات ، علينا أن نبقى أقوياء ونستمر بالمطالبة بحقوقنا ".


14 حزيران \ يونيو 2012





مقالات ذات صلة:
«السيستاني» يدين الاعتداء على قاسم ويعبر عن تضامنه معهمُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين«الأحرار» و«حق» و«الوفاء»: ندعو إلى التصعيد الثوري رداً على استهداف الرموز«مركز البحرين لحقوق الإنسان»: السلطات تواصل استهداف عائلة «عاشور» وتحرمها حقوقها المدنية«الوفاق»: الاعتداء على منزل قاسم مخطط له.. والمرجع النجفي: كأنه اعتداء عليّ
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد