الثلاثاء 21 مايو 2013 11:37 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
بتخطيط من خلية «البندر»... مقال صحفي لـ«هشام الزياني» يُلغي 31 عامًا من التميّز لمعهد البحرين للتدريب (BTI (1-3
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

تقارير > ناشطات مجندات في اللعبة الأكثر قذارة.. فخ السلطة الأخير


مرآة البحرين (خاص): ترددت مرآة البحرين كثيراً في طرح هذه اللعبة القذرة رغم المعلومات التفصيلية التي حصلت عليها، ورغم ما أكده نشطاء تم استهدافهم شخصياً. سبب التردد هو الحساسية الشديدة للموضوع والخوف من الدخول في دوامة تعميمات وتشكيكات غير صحيين. لكن بعد ما وصل إلى المرآة من حجم انتشار هذه اللعبة في الواقع الميداني، قررت طرح التفاصيل بالحد الذي يكفي لفضح لعبة السلطة الأقذر، وجعلها مكشوفة من أجل حذر الناشطين وحيطتهم.

لم يترك النظام البحريني لعبة قذرة، إلا وخاض فيها من أجل الإيقاع بالناشطين الحقوقيين والفاعلين السياسيين وغيرهم من المتحركين الميدانيين. استنفد كل ألاعيب الترهيب والترغيب من أجل السيطرة على النشطاء أو إخراس أصواتهم. لكنه فشل المرة تلو المرة.

مع مرحلة الطوارئ الجديدة التي بدأ تفعيلها قبل أشهر، بدأ النظام لعبة هي الأقذر في تاريخه: اقتحام صفوف القيادات الميدانية والناشطين عبر نساء مجندات كمخبرات يعملن لحساب الداخلية.

المجندات، يتدرجن في تقديم أنفسهن كناشطات معارضات، يشاركن في الاحتجاجات والمسيرات المرخصة وغير المرخصة، يتواصلن مع الناشطين والفاعلين بشكل خاص وعبر وسائل التواصل الاجتماعي المنتشرة، يسربن بعض المعلومات ليحصلن على الثقة، ويحاولن الحصول على معلومات بطرق مشبوهة، لكن الأخطر من ذلك، تكليف بعض من هؤلاء المجندات، للعمل على استدراج نشطاء مستهدفين بعينهم، لإيقاعهم في فخ علاقات جسدية، بهدف التشهير بهم فيما بعد.
 
ولأن طبيعة الثورات تهيئ لخلق جيل جديد من الناشطين المتحركين والفاعلين، ولأنها تهيئ لتقديم عدد كبير من الأسماء الجديدة وغير المعروفة من قبل (وهو أمر طبيعي وحيوي في كل ثورة)، فإن ظهور هؤلاء المجندات كناشطات لا يبدو غريباً أو ملفتاً، خصوصاً في ظل سلطة البحرين، التي حولت نصف الشعب إلى ناشطين معارضين. استثمرت السلطة هذه الفرصة لتحقيق لعبتها القذرة.

مرآة البحرين حصلت على تفاصيل تعتذر عن نشرها كاملة بسبب حساسيتها وخطورتها، لكنها ستنقل بعض الشواهد المختصرة التي تكفي لإيضاح ما يمكن من أجزاء الصورة.

أحد الشباب النشطاء البارزين، ذكر لمرآة البحرين عن تعرضه المتواصل للاستهداف عبر عدد من المجندات، اللاتي يتواصلن معه عبر وسائل الاتصال المختلفة تحت مظلة العمل النضالي، ثم يبدأن العمل على محاولة استمالته واستدراجه لإقامة علاقات مشبوهة معهن، ويوضح أن بعضهن يأتين إليه باسم زواج المؤقت حيناً أو باسم الحب والاعجاب حيناً آخر. وقال إنه بناء على ما تعلّمه فقد رفض كل هذه العروض القذرة، كما تمكن من كشف بعضهن لأنه عرف فيما بعد، إنهنّ تحركهن على أكثر من ناشط معروف، وقال إن "إحداهن وهي فتاة حدثت لها قضية عرفها المجتمع من خلاله، حاولت معي لكي أتزوجها زواجاً مؤقتاً لكنّي لم أستجب لها ورفضتها، وعلمت فيما بعد أنها عرضت نفس العرض على ناشط آخر معروف أيضاً، قبل أن نكتشف بعد ذلك علاقتها بأحد الضباط المعروفين بانتهاكاته الصارخة وتعذيبه للموقوفين والمعتقلين".

يضيف هذا الناشط "فتاة أخرى طلبت لقائي وزعمت انها مصابة سابقاً خلال الاحتجاجات، وحين جلست معها، عرضت عليّ عرضاً جنسياً فرفضت فوراً، فطلبت مني ان ألمس جسدها بيدي فقط، تأكدت حينها ان ثمّة من يقوم بتصويرنا، رفضت بالطبع ووجهت لها كلاماً فظّاً ثم ابتعدت عنها".

أيضاً، أحد أبرز الناشطين المعروفين، أخبر مرآة البحرين عن استهدافه من قبل عدد كبير من المجندات اللاتي يتواصلن معه في البداية بحجة قضايا حقوقية، ثم يتدرجن في إبداء إعجابهن وحبهن، قبل أن يطلبن إقامة علاقة خاصة معه، وأوضح أنه في مثل هذه الحالات تعوّد استخدام طريقة حاسمة وفورية، إذ كان يعطي أرقام هواتفهن إلى زوجته، التي تقوم بالاتصال بهن بنفسها وقطع الطريق أمامهن بطريقة لبقة ومهذبة.

ناشط سياسي آخر تعرض لمحاولة اختراق خطيرة، كان هدفها تجنيده للتجسس على أحد أبرز الرموز السياسية، وقد كشف لمرآة البحرين عن إحدى المجندات التي حاولت استمالته بكل الطرق، وكان حذراً في التعامل معها خصوصاً بعد أن أخبرته بـ(شيء) عن أحد النشطاء تبين له كذبها فيه. وعندما واجهها بكذبها ضعفت واعترفت بحقيقة تجنيدها من أجل الإطاحة به، كما اعترفت بأنها قد مالت إليه بالفعل، وأنها ستنسحب من حياته، وكانت صدمته كبيرة حين أخبرته أنها فتاة متزوجة أصلاً، وكانت صدمته أكبر حين أخبرته أنه ليس المستهدف الأصلي بل قريبه الرمز السياسي القيادي، وكانت فاجعته أكبر حين أخبرته أن أقرب صديقين منه مجندان أيضاً ويعملان لصالح أحد ضباط الأمن الوطني، ويقومان بنقل أخباره للضابط أولاً بأول.

تكتفي مرآة البحرين بهذا القدر من المعلومات، وهي تضعها أمام النشطاء والحركيين والمجتمع، ليعرف الجميع أية أخطار وشِراكٍ يحيكها لهم جهاز الأمن الوطني.
مقالات ذات صلة:
فخرية خالة الشهيد الإعلامي أحمد إسماعيل: في فخ قانون الطوارئ الجديد
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 9 تعليق / تعليقات
طبيب الثورة المعالج للمشاكل: علاج هذا المرض الذي تمر به الثورة

04-08-2012 | 05-20د

تصوير هؤلاء المجندات او اخذ صورهم عن طريق الهاكر او بأي طريقه اخرى كتابة اسمائهم واعمارهن وعنوان سكنهم نشر اسمائهم في الأنترنت والمدن والشوارع خلال المناسبات القادمه وفاة الامام علي ليالي القذر ايام العيد بشكل عام فضحهم وملاحقتهم قبل لا يلاحقونكم

بحراني: من يحميهم؟

20-07-2012 | 08-27د

هناك مجندات بالفعل وهذا شيء غير مستبعد ولكن وبسبب هذا المقال قد يقوم البعض بنشر اسماء هولاء المجندات بدليل أو غير دليل.. سؤالي هو: هل عملت المجندات برضى وطيب خاطر أم رغما عنهم...خصوصا واننا نعلم جميعا ان السلط لا تكترث بالأعراض... والسؤال هو: في حال نشرت أسماء المجندات...من يحميهم من السلطه؟ فهم بين المطرقة والسندان...بين اعراضهن واغتصابهم...وبين غضب الشعب وازدرائه لهن لماذا لا يتم احتوائهن والتفكير بطريقه لتخليصهن من ماهم فيه بدلا من التشهير بهن.. لنتذكر جميعا العميل الذي تم فضحه وتصويره من قرية عالي في بني جمره..اين هو؟؟ ومن يحميه من قبضة النظام؟ خصوصا وانه اعترف بانه تم الإعتداء عليه جنسيا!! ختاما...أرجوا التعقل وعدم الإقدام على خطوات لاتحمد عقباها

نشوان: لا ثقة

17-07-2012 | 07-25د

نشر هذا الموضوع ربما يؤدي لفقدان الثقة في أي شخص بالتالي يجعل الكثيرين يحجمون عن العمل ..النظام أخترق منذ زمن بعيد كل التنظيمات السياسية التي عملت في السر.. يجب الا يعيق هذا عمل الناشطين ولا يحبطهم ..فقط الحذر مطلوب

صمود: حرام عليكم

16-07-2012 | 12-13د

عيب عليكم شلون ثورتنا تنتصر وفي نشطاء مثل هذا اللي قام يتكلم على بنات الناس بس ابغي اقول لك هذا الناشط يبغي يطلع روحه ويشهر روحه على حساب غيره ...وغير جدي يبغي يبين الى الناس البتات ميتين عليه ...اللحين الحكومة بتفرح فينا لان كل واحد ياكل في الثاني و يسب وبنتقد الثاني ..... لكن الله عليكم

am mohammed: بارك الله فيكم

16-07-2012 | 06-49د

يجب نشر هذا التقرير لتحذير الجميع من هذه القذارات، رغم تأدكدنا بأنا نشطائنا السياسين هم من الأشراف ولكن يجب التوعية والحذر

علوية: استمالة المحاميين ايضاً

16-07-2012 | 04-12د

الأستمالة والتجسس ليس مختصاً على النشطااء السياسيين \\\" بل حتى المحاميين \\\" ومنهم احد المحاميين المشهورين \\\"

abdulla bu hasan: طرارة يمنية

16-07-2012 | 00-50د

في المحرق طرارة في المساء فقط فجأ تظهر لي تريد دينار وانا ساكم في شقة تجارية وحدث لى هذا مرتين وانا خارج الشقة متوجه لى سيارتي في مواقف السيارات علما بان زوجتي في المرتين خارج الشقة مع ولدي لاءرطباطة بالعب في النادي وانا اعمل في مستشفي السلمانية وعضو نشط في جمعية وعد ومعتقل سابق وفي كل مرة اقول لها العمارة مراقبة من المخابرات تذهب على طول تحياتي المحرق- البحرين

كشاجم: الحذر مطلوب

15-07-2012 | 22-06د

استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان. هذا حديث لأحد الأئمة عليهم السلام والذي يرينا طريق العمل والنصر. لكن للأسف أن الكثير من إخواننا لا يعيرون اهتماما لهذه الأمور على الخصوص إذا كان الطرف الآخر إمرأة. حتى إنهم يكشفون أوراقهم بدون سؤال من أحد مثل نشر الصور والفيديو الذي يضع المجاهدين في موضع التهمة. أملي أن تكون الصور المنشورة لفضح الإنتهاكات من قبل المرتزقة وليس نشر أعمال الثوار. من المفروض ألا يتعامل النشطاء إلا مع أشخاص معروفين لمنع الإيقاع بهم.

زهرة أحمد: غرييييييب

15-07-2012 | 18-43د

حتى أقرب الاصدقاء o.O