الجمعة 24 مايو 2013 11:05 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
الصحف العربية: المعارضة تقاطع الحوار لمدة اسبوعين ...وإيران تنفي ارسال طائرة من دون طيار فوق البحرين
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

عبدالهادي خلف > عشية الحلقة التالية من مسلسل «الحوار»


عبدالهادي خلف*


بدأت تنازلات المفاوض الفلسطيني في بداية التسعينيات  بغواية الوعود الأميركية. ولم يتغير الوضع رغم 20  سنة من التنازلات. يكرر الأميركان اللعبة ذاتها في البحرين.  تناسى المفاوض الفلسطيني ضرورة تغيير ميزان القوى قبل التفاوض.  كما تناسى أن التنازلات المجانية  مهما كانت رمزية تغري الغريم على التشدد.  فكلما انخفض سقف المفاوض الفلسطيني، زاد ضغط الأمريكان لخفضه من جديد.

ولقد رأينا هذا المسلسل في البحرين منذ إغواء المعارضة في 2005 بالتخلي عن خط المقاطعة وقبولها بالمشاركة في برلمان تعرف إن لا دور له إلا لتجميل وجه السلطة الخليفية وتسويقها كحليف للولايات المتحدة.   نعم  ظن طرفٌ أنه “إنتصر” حين وافقت السلطة الخليفية على مطلبه بوقف قانون الأحوال الشخصية. ولكنه نصر كالهزيمة فالقرار حول ذلك القانون ما زال بيد السلطة. وهي تستخدمه لابتزاز المزيد من المواقف المسايرة.

منذ عام2005  كرت سبحة التنازلات على أمل أن يفي الأميركان بوعودهم. واستمر كثيرون  أسرى  لغواية تلك الوعود فتسابقوا في على تقديم التنازلات الجانية لإثبات مصداقيتهم أمام “الراعي” الأميركي. وكما فعل المفاوض الفلسطيني منذ مفاوضات أوسلو 1992 لم يتوان بعض أصحابنا عن الاستهزاء بكل من طالبهم  بالتوقف لالتقاط الأنفاس ومراجعة الحسابات. لقد كانت غواية الوعود الأميركية عارمة. ولم يكن متوقعاً أن يتوقف مسلسل  التنازلات المجانية لولا الربيع العربي الذي شجع أطراف المعارضة “غير الرسمية” على دفع البلاد في خضم الربيع العربي.

 ومعلومٌ أن مسلسل التنازلات المجانية  وصل إلى أوجه في تمجيد خليفة بن سلمان وتقديم الشكر له على دوره في إجراء انتخابات 2010.  وهي الانتخابات التي وصل تلاعب  السلطة الخليفية بها إلى أسوأ نماذجه. ولكي لا أظلم أحداً  لا بد من الإشارة إلى أن تمجيد خليفة بن سلمان جاء متناسقاً مع إستراتيجية تطمينية تبنتها المعارضة الرسمية  لتأكيد حسن  النوايا ولإثبات أنها، أي المعارضة الرسمية ، هي “غيروغير” وإنها معارضة عاقلة ورزينة تختلف عن المعارضة “غير الرسمية”.

بطبيعة الحال لم تجدِ نفعاً تلك التنازلات المجانية. ولم تحصد المعارضة الرسمية إلا الريح من  تمجيد رئيس لوزراء ولا من العبارات اللطيفة الموجهة إلى  ولي العهد و “صاحب الجلالة” ووزير البلاط. فهؤلاء يعرفون كما يعرف “الراعي” الأميركي أن المعارضة الرسمية  بعد أن  قلصت خياراتها السياسية لم يعد أمامها إلا الاستمرار في تقديم التنازلات  بدون ثمن سياسي مقابل.

وفوق ذلك يعرف الوسيط/الراعي الأميركي كما تعرف السلطة الخليفية  أن التغييرات السياسية الجدية سواء انحصرت في إصلاح النظام السياسي أو تجاوزته إلى استبداله تتطلب  تغييراً جديا في ميزان القوى بين المعارضة والسلطة.  وهو تغيير لا يمكن أن يتحقق طالما بقيت المعارضة أسيرة إسترتيجية  ثبت عقمها منذ 2005.

عن مدونة د.عبد الهادي خلف


*أستاذ علم الاجتماع في جامعة لوند - السويد
مقالات أخرى لنفس الكاتب:
مساعٍ مزدوجة لاحتواء حراك المرأة في البحرينمسيرة 7 سبتمبر 2012... مسيرة نبيلغواية الأجنحة‎غزوة جواد على خطى خليفة بن سلمانالحيرة بين المُوالين والمَوالي
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 4 تعليق / تعليقات
علي: لكي لا نبخس حقهم

10-08-2012 | 16-44د

اتفق معك استاذي في اغلب ما طرحته وخاصة استخارة الامريكان والنزول امام رغبتهم في الدخول في البرلمان ولكن دخول الوفاق في البرلمان الكسيح اعطاها فرصة لتشييد نفسها من الداخل والاستفاده من التجارب الدبلوماسية والتعاطي مع الاعلام بشكل جيد وهذا يلاحظ مقارنة بين فترة المقاطعة والدخول في البرلمان في تعاطيها بشكل عام مع مستجدات الاحداث ولكي لا نلوم فقط الوفاق وكانها هي من اضاعت المستقبل المشرق لم لا نلوم الكل اثناء فترة التوقيع على الميثاق لماذا لم تكن هناك رقابة وضمانات دولية او من الامم المتحدة

أبوأمل: تنتقد الجمعيات ..غير مرغوب فيك

10-08-2012 | 06-34د

للأسف لا تزال الجمعيات وجمهورها/الوفاق تحديداً تتعاطى بهذه العقلية مع كل من يختلف مع منهجها وينتقده، فمتى انتقدتهم فأنت شخص غير مرغوب فيه، وشخصيا أتحدث عن تجربة ممتدة لسنوات خلت، وما دمنا على هذا الحال فإن التغيير يبدو بعيد المنال

ابو ناصر الستري: يكفي تحاملا باسم العلم

10-08-2012 | 00-27د

لا اجد مببرا للتحامل على المعارضة الرسمية كما يسمها الكاتب سوى الاختلاف الدفين حول المرجعية الدينية فليس الموضوع هو تمجيد خليفة بن سلمان التي يعلم الكاتب حقيقة طرحها ومن ذكرها بها وهو الاكاديمي فالتمجيد المشار إليه هو اخفاق زعيم المناكفين عن الحصول على ما لدى المعارضة التي رغم إخفاقها فهي افضل كثيرا من معارضة هرولت سريعا للخارج وفضلت مكاتب الدف

فيصل المالكي: شكراً

09-08-2012 | 04-10د

إنه جرس إنذار يعلن بدء درس التاريخ؛ لنأخذ منه العظة والعبرة.. كم أتمنى أن تشيع أفكار هذا المقال لتشع عقول كل المعارضين.. شكرا لك د.خلف