• مرآة البحرين تفتح ملف وزارة التربية والتعليم: وزير المكارثية* مرآة البحرين (خاص): لن نحتاج إلى مفسرين، ولا مؤولين ولا إلى ثقاة، سنحتاج إلى شهادات الراكبين في السيارة، إلى شهادات العاملين في قطاع التربية والتعليم، كيف يبدو الانقسام في سيارتهم التربوية؟ وكيف يتعايشون مع أجواء الخوف المكارثية؟ وكيف غدت المدارس والصفوف وساحات التربية، ثكنات مكارثية يسطير عليها الخوف والشك؟ وكيف تبدو ثياب سائقها العسكري، وزير المكارثية؟
  • مكارثية* وزارة التربية... سياسات التوظيف بين الولاء والعقاب مرآة البحرين(خاص): شكّل ملف العاطلين متحوّلاً للعديد من المحطات في تاريخ البحرين الحديث. الانتفاضة التي اندلعت في تسعينات القرن الماضي لم تكن بعيدة عن ضغوط هذا الملف، وكان اعتصام العاطلين أمام وزارة العمل في ذلك الوقت؛ اختبارا فعلياً لقدرة الشّارع على التعبير المطلبي.
  • دوار اللؤلؤة في المنهج المدرسي مرآة البحرين (خاص): كل شيء يبدو مختلفا تماما، المقاعد الدراسية التي جمعتني ذات يوم مع زميلات من الطائفة الأخرى أصبحت متنافرة حاليا، الصف الدراسي المنتشي بالتعاون حد الثمالة، صار فريقين لكل منهما وجه طائفة غاضب، والطالبات مشحونات حد الاحتقان، المريلة المدرسية الأنيقة صارت يافطات سياسية، تُعلق عليها صور استفزازية.

  • فحص DNA لكشف الخيانة... مديرات في محنة التشكيك مرآة البحرين(خاص): "بعد أكثر من ثلاثين عاماً من عمري، قضيتها في خدمة التربية والتعليم. أتهم اليوم بخيانة وطني. أنا التي كرست مفاهيم الوطن والانتماء عند طالباتي، وعلمتهن أن الوطن قبل كل شيء وفوق كل شيء. اليوم أواجه بتهم كيدية ممن خلا من ضميرهن الصدق. أدفع ثمن الكذب لا ثمن الفعل: تحقيق في العمل. تحقيق في الداخلية.
  • خمسة معلِّمين في خمس حكايات مرآة البحرين (خاص):خمسة معلمين تجمعهم مهنة واحدة، وعلم له خمسة أسنان ( علم البحرين)، وحكايات مختلفة. كيف يرون حياتهم وأنفسهم مهنتهم، في وطن تحكمه أسنان قانون الطوارئ ( قانون السلامة الوطنية )؟
  • خمس معلمات في خمس حكايات مرآة البحرين (خاص): كيف هي أجواء المدارس في ظل قانون السلامة الوطنية؟ كيف تبدو آثار الأزمة السياسية في الميدان التربوي من خلال معايشات المعلمات المهنية؟
    في هذا التقرير تروي مجموعة من المعلمات افتقادهن للسلامة الوطنية في مدارسهن في ظل تطبيق قانون السلامة الوطنية.
  • مدرسة العهد الزاهر: الأيام التي لم نعشها بعد مرآة البحرين (خاص): كثيرة الاضطرابات التي شهدتها مدارس البحرين خلال الأشهر القليلة الماضية، أي منذ اندلاع الاحتجاجات في 14 فبراير وحتى ماقبل انتهاء فترة السلامة الوطنية في 1 يونيو. المدارس الثانوية والإعدادية كان لها النصيب الأكبر من هذه الاضطرابات. الاشتباكات حدثت بين الطلاب الموالين للحكم والمعارضين. انعكس ذلك على الهيئات التعليمية والإدارية بشكل مباشر. شدة الاضطرابات اختلفت من مدرسة لأخرى ومن منطقة لأخرى، لكنها تصاعدت طردياً مع اشتداد وتيرة الأحداث. وزارة التربية أعلنت تعطيل الدراسة مدة شهر كامل، بعد نزول قوات الجيش ودرع الجزيرة إلى الشوارع في 16 مارس.