الصحف العربية: «حزب الله» يرفض اتهامات البحرين بالتورط باعمال عنف والرئيس المصري يتلقى رسالة من ملك البحرين

05/07/2012م - 3:16 ص - 2232 قراءة

نسخة للطباعة حفظ الموضوع أرسل الى صديق



مرآة البحرين (خاص): ركزت معظم الصحف العربية والخليجية على موقف حزب الله من اتهام السلطات البحرينية له بالتورط بما زعم عن اكتشاف مواقع لصنع المتفجرات، كما ركزت على المواقف المصرية لاسيما للرئيس محمد مرسي ومسؤولين آخرين التقوا مسؤولين بحرينيين زاروا القاهرة لتهنئة مرسي.

وقد نشرت صحيفة "السفير" و"الاخبار" اضافة الى صحف لبنانية اخرى نفي حزب الله اتهام سلطات البحرين له بالوقوف خلف تصاعد العنف في البلاد، وأنه قد يكون وراء كمية كبيرة من المتفجرات تمّ اكتشافها في حزيران الماضي، في قرية بالمملكة.
 
وقال الحزب في بيان له إن السلطات البحرينية «تصر على التمادي في حملتها الظالمة ضد حزب الله، من خلال فبركة اتهامات بعلاقة مزعومة له بنشاطات عسكرية وأمنية في البحرين». ولفت البيان إلى أنّ «هذه الادعاءات تدلّ على نيات سيئة لدى السلطات البحرينية تجاه التحرك السلمي للشعب البحريني، من خلال إلباس هذا التحرك لباس العنف والارتباط بالخارج، ومن أجل تبرير العنف الممارس ضدّه». وأضاف «إن حزب الله إذ يستنكر الزج باسمه في هذه المسألة، فإنه يؤكد موقفه السابق بأنه يدعم التحرك السلمي والمطالب المحقّة لأهالي البحرين».
 
واشارت صحيفة الاخبار اللبنانية إلى أن السلطات البحرينية كانت قد اتهمت حزب الله، أول من أمس، بالوقوف خلف تصاعد العنف في البلاد، كما أعلنت عن اكتشاف متفجرات يبلغ وزنها أكثر من 100 كيلوغرام أثناء مداهمة قرية حمد. وقال مسؤولون بحرينيون إن «مستوى تطور عملية صنع العبوات يشير الى تورط خارجي، وقد تبيّن وجود صلة بحزب الله.
 
مصر :امن الخليج جزء من الامن المصري

وتطرقت كل من "الاخبار "و"اليوم السابع" و"الخليج" و"الاتحاد" الاماراتيتين إضافة إلى "الوطن" الكويتية و"الراية" القطرية إلى المواقف المصرية من البحرين وقالت "الاخبار" أنه "وبعد أيام على خطاب الرئيس المصري محمد مرسي في جامعة القاهرة، الذي تحدث فيه عن الثورات العربية، مستثنياً الحراك البحريني، وصل، يوم أمس، مبعوث ملك البحرين، وزير الدولة للشؤون الخارجية غانم بن فضل البوعينين إلى القاهرة، تزامناً مع زيارة يقوم بها وفد من الساسة والنواب البحرينيين. والتقى البوعينين الرئيس المصري محمد مرسي، وبحثا «آخر التطورات على الساحة العربية ومنطقة الخليج»، بالإضافة إلى سُبل دعم العلاقات الثنائية بين مصر والبحرين «ولا سيّما في مجال توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك».
 
وأضافت "الاتحاد" أن البوعينين قال في تصريحات صحفية عقب لقائه وزير الخارجية محمد عمرو بمقر وزارة الخارجية ظهر أمس، إنهما بحثا الجهود المصرية المطلوبة لبناء ما يسمى "البحرين الجديدة"، منوهاً بالدور التاريخي الذي بذلته مصر، وقوفاً بجوار البحرين وداعما لها أمام التحديات والتهديدات.
 
وأوضح أن رسالة الملك البحريني إلى الرئيس المصري تضمنت دعوة إلى الرئيس محمد مرسي لزيارة المملكة البحرينية في أقرب فرصة، مشيراً إلى أن مرسي قبل هذه الدعوة. وحول ما يثار عن عودة العلاقات المصرية ـ الإيرانية، قال الوزير البحريني "إنني أستطيع أن أؤكد أن مصر حكومة وشعباً مع القضايا العربية، وهو الموقف المعروف عن مصر عبر تاريخها" وتابع "مصر العربية الإسلامية هي مصر العربية الإسلامية مهما تعاقب عليها الرؤساء".
 
وأضاف "أن موقف مصر الثابت دائما هو الوقوف مع العرب في جميع قضاياهم وتعتبر كل تهديد يمس الأمن العربي وخصوصاٌ الخليجي هو تهديد يمس الأمن القومي المصري، وهو ما أكد عليه الرئيس محمد مرسي، مشيراً إلى أن هناك اتفاقا مصريا - بحرينيا تاما بأن الأمن المصري والخليجي مكملان لا ينفصلان أبداً.

بدوره، أكد وزير الخارجية المصري اعتزاز مصر بالعلاقات مع البحرين وامتنانها لمشاعر الود والأخوة الأزلية المتبادلة مع البحرين.

وقال الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية "الوزير عمرو قد أكد على الأهمية التي توليها مصر لتدعيم وتعزيز العلاقات مع البحرين الشقيقة ومدها إلى جميع المجالات، كما أكد ثقته في استمرار ونمو هذه العلاقات في المرحلة المقبلة"

إلى ذلك قالت "اليوم السابع" المصرية أن الدكتور أحمد فهمى، رئيس مجلس الشورى المصري أكد على دعم مصر الكامل لمملكة البحرين ضد كل ما يمس أمنها واستقرارها، مشيراً إلى أن أمن البحرين واستقرارها وعروبتها وأمن منطقة الخليج عموماً هو خط أحمر لا تقبل مصر ولا تسمح بتجاوزه، وأن الأمن القومي لدول الخليج لا يتجزأ عن الأمن القومي المصري، لما يربط مصر بدول الخليج من علاقات تاريخية وحضارية وثيقة.
 
وأشارت الصحيفة المصرية إلى أن هذا الموقف جاء خلال لقائه بوفد سياسي بحريني من جمعية المنبر الوطني الإسلامي، برئاسة عبد اللطيف الشيخ، رئيس الهيئة الاستشارية للجمعية، والدكتور علي أحمد، عضو مجلس النواب البحريني، وسعد محمد عبد الله، وعبد العزيز المير البرلمانيين السابقين.
 
وأضاف رئيس مجلس الشورى، أن تأكيد الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، على وحدة الصف العربي والوحدة المشتركة بين مصر ودول الخليج تمثل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية المصرية في المرحلة القادمة، مشدداً على أن مصر لا تقبل تدخل أي دولة في الشئون الداخلية لدول الخليج.
 
ومن جانبه، أشار الوفد البحريني إلى أن العلاقات بين مصر ومملكة البحرين تتسم بأنها علاقات تاريخية ومتميزة أساسها التواصل والمحبة بين الدولتين الشقيقتين والمصلحة العربية المشتركة بما يعود بالنفع في التعامل مع قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
 
وقال الوفد البحريني، إنه يرفض أي تدخل من إيران في الشئون الداخلية للمملكة وغيرها من دول الخليج لكون هذا انتهاكا صارخا لمبدأ السيادة الوطنية، وأضاف الوفد أنه مع انتخاب الدكتور محمد مرسى، رئيساً لمصر، وعودة الاستقرار والهدوء إلى مصر ستزيد الاستثمارات الخليجية، حيث إن هناك مستثمرين كثيرين من دول الخليج على استعداد للاستثمار في مجالات متعددة في مصر.
 




التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات

comments powered by Disqus