»
ديكتاتور البحرين يبدأ بمحاكمة علماء الطائفة الشيعية
2026-07-05 - 8:37 م
مرآة البحرين: بدأت اليوم أولى جلسات المحاكمة الطائفية الذي يديرها ويشرف عليها رئيس السلطة القضائية حمد بن عيسى ال خليفة، حيث يبدأ مع حكومته وأجهزته المتطرفة في محاكمة المذهب الشيعي بشكل دقيق وتفصيلي.
يعمل الملك منذ أسابيع ومعه مجموعة من المتطرفين والقتلة الذين عرفوا منذ سنوات بأن أياديهم ملطخة بالدماء البشرية والطائفية بإجراء أكبر محاكمة طائفية في التاريخ لمذهب إسلامي في سابقة هي الأولى من نوعها على يد أعتى الطائفيين في البحرين.
المحاكمة ليست لأشخاص بقدر ما هي محاكمة لدين وعقيدة وشعائر وأصول وفروع دينية، فالملك حمد جعل المذهب الشيعي برمته في قفص الاتهام والملاحقة.
المحاكمة التي بدأت اليوم الاحد ٥ يوليو ٢٠٢٦ هي محكمة ضمير ومحكمة تفكير واعتقاد ولذلك استهدفت فقه الشيعة وعقائدهم وشعائرهم
يكشر الملك عن أنيابه مجدداً ليقول للعالم مرة أخرى أنه عندما هدم ٣٨ مسجد وأحرق ودمر وعبث في ٢٠٠ حسينية وقتل أكثر من ٢٥٠ مواطن شيعي وداهم أكثر من ١٠ آلاف من منازلهم واعتقل أكثر من ٢٢ ألف منهم وحاصر وعبث في أكثر من ٨٥٪ من مناطق وقرى البحرين خلال الفترة الماضية، لم تكن كل تلك الجرائم إلا ضمن مشروع طائفي، واليوم يستكمل مشروعه الذي تجاوز فيه كل حدود المنطق والعقل، بعد أن ارتكب خلال السنوات الماضية ما لا يُحصى من الفظائع.
يعتقد حمد وجلاوزته بأنه سيشفي غليله وسيُسكت جذوة الغضب والحقد في قلبه، لكنه واهم ومتوهم، وكالعادة سيفشل، وستثبت الأيام أن أبناء البحرين شيعة وسنة هم أقوى وأصلب وأعظم من أحقاده البدرية والحنينية، وأنه سيسقط مجدداً في وحل الكراهية والحقد والفشل، وسيبقى مع نظامه وحكومته منبوذاً مكروهاً، واأن كل وثائق الولاء بالإكراه ستتحول إلى وبال عليه وعلى جلاوزته الذين حفروا له حفرة كبيرة لن يخرجوا منها.
يعمل الملك منذ أسابيع ومعه مجموعة من المتطرفين والقتلة الذين عرفوا منذ سنوات بأن أياديهم ملطخة بالدماء البشرية والطائفية بإجراء أكبر محاكمة طائفية في التاريخ لمذهب إسلامي في سابقة هي الأولى من نوعها على يد أعتى الطائفيين في البحرين.
المحاكمة ليست لأشخاص بقدر ما هي محاكمة لدين وعقيدة وشعائر وأصول وفروع دينية، فالملك حمد جعل المذهب الشيعي برمته في قفص الاتهام والملاحقة.
المحاكمة التي بدأت اليوم الاحد ٥ يوليو ٢٠٢٦ هي محكمة ضمير ومحكمة تفكير واعتقاد ولذلك استهدفت فقه الشيعة وعقائدهم وشعائرهم
يكشر الملك عن أنيابه مجدداً ليقول للعالم مرة أخرى أنه عندما هدم ٣٨ مسجد وأحرق ودمر وعبث في ٢٠٠ حسينية وقتل أكثر من ٢٥٠ مواطن شيعي وداهم أكثر من ١٠ آلاف من منازلهم واعتقل أكثر من ٢٢ ألف منهم وحاصر وعبث في أكثر من ٨٥٪ من مناطق وقرى البحرين خلال الفترة الماضية، لم تكن كل تلك الجرائم إلا ضمن مشروع طائفي، واليوم يستكمل مشروعه الذي تجاوز فيه كل حدود المنطق والعقل، بعد أن ارتكب خلال السنوات الماضية ما لا يُحصى من الفظائع.
يعتقد حمد وجلاوزته بأنه سيشفي غليله وسيُسكت جذوة الغضب والحقد في قلبه، لكنه واهم ومتوهم، وكالعادة سيفشل، وستثبت الأيام أن أبناء البحرين شيعة وسنة هم أقوى وأصلب وأعظم من أحقاده البدرية والحنينية، وأنه سيسقط مجدداً في وحل الكراهية والحقد والفشل، وسيبقى مع نظامه وحكومته منبوذاً مكروهاً، واأن كل وثائق الولاء بالإكراه ستتحول إلى وبال عليه وعلى جلاوزته الذين حفروا له حفرة كبيرة لن يخرجوا منها.